0 تصويتات
في تصنيف ثقافية بواسطة (2.8مليون نقاط)
كيف يكون العدل بين الزوجات في الاسلام :

فإذا كان الرجل متزوجاً أكثر من إمرأة فالواجب أن يعدل بينهن في حقوقهن ، وذلك بالتسوية بينهن في القسم إذا قسم في المبيت ، والنفقة والكسوة ، والسكنى. قال تعالى : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولو) وقدوة الزوج المسلم في ذلك رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ بين نسائه فيعدل ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ: " إن المقسطين عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولُوا .

فالزوج مأمور بالعدالة في الأمور التي يمتلكها ، كالمبيت وغيره ، ولكنه لا يجب عليه أن يسوي بين زوجاته فيما لا يملكه من ميل قلبي لقوله جل شأنه: ( ولن تستطيعوا واقتراب أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) . والمقصود بالعدل في الآية الميل القلبي من محبة في الحب والوقاع فذلك لا يدخل تحت الاختيار يقول الغزالي موضحا لهذه الآية : " وإنما عليه العدل في العطاء والمبيت ، وأما والسيدة عائشة زوج المصطفى ولا تحكي لنا عدالة النبي ﷺ بين أهله فتقول رضي الله عنها : " كان رسول الله الله لا يُفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا ، وكان كل يوم يطوف علينا جميعاً فيدنوا من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هـو يومها ، فيبيت عندها "

فحذاراً أيها الزوج المسلم من الظلم ، والبغي على حقوق المرأة ، فقد شدد الرسول الكريم ، ونهى عن الميل في المبيت عند واحدة دون أخرى .

فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : " من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما ، جاء يوم القيامة وشقه ساقط . بل إن الإسلام شدد النكير على كل زوج تزوج بأكثر من واحدة ثم ظلم إحداهما بإعطاء صاحبتها ليلتها ، ولكنه بين بيانا شافياً أن الاستئذان منها ، و موافقتها على ترك ليلتها لصاحبتها لا شيء فيه ما دام ذلك برضاها دون جبر أو إرغام .

فقد جاء في الطبقات : أن النبي لا لو كان يُطاف به محمولاً في مرضه في كل يــوم وكل ليلة فيبيت عند كل واحدة منهن ، ويقول أين أنا غداً ؟ ففطنت لذلك امرأة منهن . فقالت : إنما يسأل عن يوم عائشة . فقلنا : يا رسول الله : قد أذنا لك أن تكون في بيت : عائشة ، فإنه يشق عليك أن تُحمل في كلَّ ليلة ، وقد رضين بذلك ؟ ! . فقلن: نعم قال :

فحولوني إلى بيت عائشة .

حقوق أخرى :

وهناك حقوق أخرى كفلتها شريعة الإسلام للمرأة ، ويجب على الزوج القيام بها حق القيام ومن هذه الحقوق أن يناديها بأحب الأسماء إليها ، وأن يُكرمها في أهلها بالثناء عليهم أمامها ، وبمبادلتهم الزيارات ، وبدعوتهم في المناسبات . وأن يحلم عليها إذا غضبت ، ويستمع إلى حديثها إذا تكملت ، ويحترم رأيها ، ويأخذ بمشورتها . وأن ينبسط لها في البيت ، فيمزح معها ، وعن عمر قال : " ينبغي للرجل أن يكون في بيته كالصبي فإذا كان في القوم وُجِدَ رجلاً !!..

مسؤولية الزوجة في القيام بحق الزوج :

للزوج على زوجته حقوق كما أن لها عليه حقوق ، وحقوق الزوج على زوجته كبيرة وعظيمة ، لأنها ينبغي أن تكون السكن والراحة ، والأمن والأمان ، وصدق الله ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) وهذا السكن والأمان مطلوب للرجل حتى يستيطع أن يؤدي ما عليه من واجبات هي ضريبة المجتمع عليه فيشارك في كل ما يرفع الأمة من تعمير وبناء ودفاع عن الديار وجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى كما أنه مكلف بالبحث والاكتشاف والسعي في الأرض.

وكذلك فإن عليه أعباء الحكم وإدارة الأعمال والمنشآت والمؤسسات والشركات ، والعمل على استتباب الأمن ، ومطاردة السفاكين واللصوص ، وجميع المجرمين.

وهو المكلف أصلاً بالبحث والاكتشاف والاختراع وعمل التجارب للوصول بأمته إلى مكانة تجعل كلمتها مسموعة ، وهيبتها تملأ قلوب الآخرين ، وحياتها مرفهة ما أمكن .

وهو الذي يحمل أصلا عبء التقدم العلمي والتكنولوجي في جميع ميادين الحياة ابتداء من المدرسة إلى الجامعة إلى المختبرات والمعامل والمصانع .

وهو الذي يقوم بأنواع الاتصال بين الدول والبلاد والعائلات والأفراد من أجل العمل لصالح الدولة أو البلد أو العائلة أو الأسرة .

إن أحمال الرجل ثقيلة وتكاليفه شاقة في الجملة ، ومهما حملت المرأة معه وشاركت في العمل والعلم والبناء ، فإن دورها كما ينطق به الواقع محدود باستثناء بعض النساء النابهات اللائي لهن أدوار مشهودة في المجتمعات ، ومع هذا الدور المحدود فإنها تعتمد أصلاً على الرجل في أكثر الأعمال ، ولو أنها أسند إليها ما يسند إلى الرجال في كل شيء لكان ذلك معناه ضياع كامل لأعز من في الأمة . و هو جيل البطولة الناشئ الذي لا غنى له بحال عن عطف الأم وحنانها وصبرها وحسن تأديتها لعملها .

هذا كله وأكثر منه مطلوب من الرجل شرعاً وعقلاً وعرفاً اجتماعياً .

والمرأة لم يطالبها الشرع شيء من ذلك كله ، وكذلك المجتمع في الأصل والغالب والواقع إلا إذا كان أمراً ضرورياً تحتاجه الأمة، ووجهتها إليه تعليماً وخبرة ، أو تطوعـــت هي به مع أعبائها الأسرية وبشروطه المعروفة ، إنما المطلوب منها أمران لا ثالث لهما إن كانت زوجة .

أن تعيش لزوجها سكناً ورحمة وودا حتى يجد بجانبها السعادة والاستقرار وتعويض ما يلقى . أن تقوم بدور الأم كاملاً مع أولادها حتى تسلمهم للأسرة والوطن صالحين لتحمل دور الآباء والأمهات والسير بالحياة إلى التقدم والازدهار وليس معنى ذلك أن المرأة ممنوعة من العمل أو العلم أو تحمل الأعباء والمشقات إنما الغرض الصحيح أن ذلك كله ليس مطلوباً منها على سبيل الوجوب والحتم إلا العلم في

أمور معينة . وإلا بعض الأعمال المتصلة بالنساء فإنه لا غنى للأمة عن تجنيد المرأة فيها ، أما غير ذلك فأن تجنيد المرأة فيه هو تضييع لأكبر طاقة تساعد الرجل على القيام بما هو مستعد له بالفطرة ، كما أنه تضييع لأعظم أمل للأمة وهو ناشئة البنين والبنات.

وإذا كانت كل المسئوليات على الرجل ، وكانت مسئولية المرأة الزوجة محصورة في الأمرين السابقين فإن العقل والشرع والعرف يجعل للرجل حق الرياسة في الأسرة وحق الطاعة بالمعروف على كل أفراد الأسرة من زوجة وأبناء .

وليس معنى ذلك أن الإسلام يجعل من الزوجين دكتاتوراً ومستبداً يفرض رأيه على الجميع ... ليس هذا مراداً أبدا لا في العقل ولا في الشرع ، بل المراد أن جـو الأســـرة الذي تسوده الحياة الجميلة والعشرة الحسنة يجب أن يقوم على المشاورة في الأمور المشتركة وأن يكون التفاهم الحسن ، وتبادل الآراء تحت مظلة الرحمة والحب والمودة هو الأصل ، وإلا كان تناقضاً ، فإن اختلف الزوجان في أمر وتمسك كل من الزوج والزوجة برأيه وجب أن يطاع الرجل بالمعروف وبالحق بغير تعسف إلا كان حكم حكمان بينهما . وهذا هو معنى قوامة الرجل على المرأة . فالرجل له درجة على من درجة المرأة تجعلــــه قواماً عليها ؛ لأن الرجل هو الغارم الأصلي والمنفق والمجاهد والحامي والمدافع عن المرأة " في الغنم والغرم . . وتبادل المصالح أصل معترف به ومفروض اجتماعيا وشرعياً وعقلياً . ومن هنا ندرك معاني الآيات والأحاديث التي تفضل الزوج على الزوجة مثل . قوله تعالى :

ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ﴾ [سورة البقرة آية] .

الحق الأول على الزوجة معرفة مكانته بالنسبة لها :

ومعرفة هذا الحق هامة جدا وقد بينت الايتان السابقتان أن الرجال لهم درجة وقوامة وفضل على النساء ، وتأتى الأحاديث شارحة للقرآن ومبينة مكانة الزوج ، وهي مكانة تفوق كل تصور ، وواجب على المرأة العلم بها لتتصرف مع زوجها على أساسها ، ولتكون كالدافع لها في ألا تتبرم بزوجها ولاتمله ولا تنكر فضله عليها .

فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ﷺ : " أيما امرأة ماتت وزوجها

عنها راس دخلت الجنة " رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه الحاكم وقال: صحيح الإسناد .

وعن حصين بن محصن الله أن عمةً له أتت النبي ﷺ ، فقال لها:" أذاتُ زوج أنت ؟ قالت : نعم قال : فأين أنت منه ؟ قالت: ما الُوه إلا ما عجزت عنه قال : فكيف أنت له ؟ (فإنه جنتك ونارك رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين والحاكم وقال : صحيح الإسناد.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله ﷺ : أي الناس أعظم حقاً على المرأة ؟ قال : زوجها . قلت فأي الناس أعظم حقا على الرجل ؟ قال أمه " رواه البزار - بإسناد حسن .

وهنا تقابل جميل رائع يعطي المرأة جزاء ما تقدم : فبينما زوجها أعظم الناس حقاً عليها إذا بها أعظم الناس حقا على ابنها وهكذا العدل الإلهي المطلق .

وعن أبي هريرة له عن النبي ﷺ قال : " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال : " لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر . لزوجها وهي لا تستغنى عنه " رواه النسائي والبزار

بإسنادين رواه أحدهما رواه الصحيح .

تكون ومكانت الزوج هذه لا تأتي من فراغ ولا تكون مجرد تكليف تقبل بغير حق ، بــل عظيم ن تلك المكانة بحقها لأن الزوج يمثل للأسرة العمود الفقري ولأن الزوج يتحمل أعباء الأسرة ويعفها ويرعى مصالحها ، ولأن الزوج حسن العشرة طيب المعاملة كريم النفس الخلق ، مستقيم السيرة، من أجل هذا استحق الزوج كريم المعاملة اعترافا بالجميل ، وردا للطيبات بمثلها ، وللتحية بأفضل منها لأنه كان خير الناس لأسرته وصدق رسول الله خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي " وقد أوصى الرسول ﷺ بالنساء خيرا في كثير من أحاديثه .

أما إذا كان الزوج سيء الخلق غريب الطباع فظاً غليظ يضيع أسرته ويهمل في حق زوجه ولا يرعى أسرته أو يعاملها بالمعروف . ويقصر في النفقة فإنه لا كرامة له إذا كان في مكانته تلك ولم يفعل ، ولا حقوق له إن كان لا يرعى حقوق الآخرين في أسرته وأهله ، ولهذا جاء في الحديث الشريف : " كفى بالمرء إثما ن يضيع من يقوت " وقد قرر الفقهاء أن الرجل يحبس في النفقة إذا لم يؤدها ، وقال تعالى : " يا أيها الذين أمنوا قـــوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة " وقال : " ما نحل والد ولدا أفضل من أ دب حسن " وقال عليه السلام : " ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن " .

وذكر القشيري أن عمر قال : " لما نزلت هذه الأية قلت : يا رسول الله ، نقي أنفسنا ، فكيف بأهلينا فقال : " تنهونهم عما نهاكم الله ، وتمرونهم بما أمر الله " وقال مقاتل : هذا حق عليه في نفسه وولده وأهله وعبيده وإنمائه ، وقيل : علينا تعليم أولادنا وأهلينا الدين والخير وما لا يستغنى عنه من الأدب ، وهو قوله تعالى: ( وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) انظر في ذلك تفسير القرطبي .

والرجل الذي يظن أن امرأته أمة عنده ، وعبدة من عبيده . مع قوله تعالى: ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) ومع كل الأحاديث التي تصرح بأن المرأة مسئولة في بيت زوجها كما هو مسئول ، ومع الأحاديث التي توصي بالمرأة خيراً وتحض على ان تشار في كل شيء ومع نسيانه لحقوقها التي قررها الإسلام رجل بحرض زوجه على عصيانه ويعق أولاده على عصيانه ، وعليه إثم ذلك كله ، والذي يتصور أن له حقوق وليس عليه واجبات رجل لا يعرف الإسلام ، وأولى به أن يتعلم حتى يعيش عاصيا الله ولرسوله مضيعاً لدينه ودنياه ..

أراد الله تعالى بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق ، وإن الرفق لو كان خلقاً لما رأى الناس خلقاً أحسن منه ، وإن العنف لو كان خلقاً لما رأى الناس خلقاً أقبح منهن " رواه أحمد والبيهقي .

وروى أبو داود والترمذي عنه عليه الصلاة والسلام : " الراحمون يرحمهم الرحمن

 ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

تلكم أهم التوجيهات الإسلامية في لين الجانب ، وحسن القول ، وفضيلة المعاملة . فما على الآباء والأمهات إلا أن يأخذوا بها ، وينفذوا ما جاء فيها ، ويعملوا بمقتضى هديها وإرشادها ، إن أرادوا لأولادهم الحياة الفاضلة ، والاستقامة الدائمة ، والخلق الاجتماعي النبيل .

أما أن يسلكوا معهم الطريق الملتوية ، والمعاملة الفظة القاسية ، والعقوبة الظالمة الشديدة ، فيكون قد جنوا على أبنائهم حين يقذفون بهم إلى الحياة في جو هذه التربية الخاطئة ، والتوجيه الملتوي الذميم، بل سيرون حتماً انحرافهم أو عقوقهم أو تمردهم ، لأنهم هم الذي غرسوا في نفوسهم - وهم صغار - بذور هذا الانحراف أو العقوق أو التمرد .

جاء رجل إلى عمر بن الخطاب له يشكو إليه عقوق ابنه ، فأحضر عمر الولد وأنبه على عقوقه لأبيه ، ونسيانه لحقوقه ، فقال الولد : يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى ، قال : فما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال عمر : أن ينتقــي أمـــه ، يحسن اسمه ، ويعلمه الكتاب ) أي القرآن ) ، قال الولد : يا أمير المؤمنين إن أبي لم يفعل يئاً من ذلك ، أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي ، وقد سماني جعلاً ) أي خنفساء ) ، لم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً .

فالتفت عمر إلى الرجل وقال له : جئت إلى تشكو عقوق ابنك ، وقد عققته قبل أن

قك ، وأسأت إليه قبل أن يُسيء إليك ؟ !.

وهكذا حمل عمر الرجل حين أهمل تربية ابنه مسؤولية عقوق ولده له .

ومما يذكر في كتب السير : أن معاوية بن أبي سفيان له ، غضب على ابنه يزيد مرة ، فأرسل إلى الأحنف بن قيس ليسأله عن رأيه في البنين فقال : (هم ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فارضهم ، فإنهم يمنحونك ودّهم ، ويحبونك جهدهم ، ولا تكن عيهم ثقيلاً فيلموا.

ألا فليأخذ الآباء من هذين الخبرين العظة والعبرة في الملاطفة لأولادهم ، وحسن المعاملة لهم ، والرفق بهم ، واتباع الطرق الأقوم في تربيتهم وتوجيههم . وكذا معاملة

الزوجة والأهل . وروى في الأثر : " رحم الله ولدا أعان والده على بره "

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.8مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
كيف يكون العدل بين الزوجات في الاسلام :

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى وئامي للعلوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين..
...